INTRO

0:00
0:00
INTRO

#The_Feather113 سرد قصة البداية لعلاقة بين روح الجسد في النوم و الكائن الصغيير الدي خلقه الله إمتحنا لنا و معنا التوازن الروحي #INTRO113 في مدينةٍ ينامُ فيها الضّوءُ على أطرافِ الحكايات، كان هناك قلبٌ لا يُشبه القلوب، وقلبٌ آخر جاءَ من ضوءٍ خافتٍ لا يُفسَّر. قالوا إنّه وحش… لكنّهم لم يروا كيف كان يحدّقُ في القمر كأنّه يعتذر، ولا كيف كانت أنفاسه تهدأ حين يذكر اسمها بصمت. كانت ميليسا تمشي وحدها، تحمل في عينيها شتاءً دافئاً، وفي صوتها وعدٌ لا تعرف لمن تقولُه. كانت جميلةً بما يكفي ليخاف منها الضوء، وبسيطةً بما يكفي لتؤمن أن في الوحش قلباً ينتظر. في ليلةٍ بلا شهود، دخلت الغابة التي لا تعود منها الخطى، ولم تكن تعرف أن الغابة تعرف اسمها. هناك، بين الأشجار الثقيلة والسكوت القديم، ظهر الوحش. ليس كما في الحكايات، بل كظلٍّ متعبٍ يبحث عن نفسه في الماء. توقّف الزمن لحظة، ثم حدث ما لا يُقال في الكتب: لم يهاجمها، ولم تهرب. قال بصوتٍ خشنٍ كأنّه خرج من أعماق العمر: "لماذا لا تخافين؟" فنظرت إليه كما لو كانت تعرفه منذ زمن بعيد، وقالت: "أنا لا أخاف ممّن يشبه الألم." ومنذ تلك اللحظة، لم تعد الغابة كما كانت. صار الصمت بينهما لغة، وصارت المسافة بين نظرةٍ ونظرةٍ أقصر من نبضة. كان يترك لها الزهور التي لا تنبت إلا في الظلام، وكانت تضحك، ضحكةً صغيرة تكفي لتخجل الوحش من نفسه. ومع الأيام، بدأ الوحش يفقد وحشيّته دون أن ينتبه. كانت يده، حين تلمس الماء، تتذكّر شكل الحنان. وكان قلبه، حين يسمع اسمها، يتعلّم كيف ينبض بلا خوف. ميليسا لم تحاول تغييره، لم تأتِ لتنقذه من شيء. جاءت فقط لتجلس قربه، كأنّها تعرف أن بعض الأرواح لا تحتاج سوى من يفهم صمتها. وفي ليلةٍ طويلة، حين كانت النجوم أقرب من العادة، قال لها: "لو رأيتِ حقيقتي، هل تبقين؟" فابتسمت وقالت: "أنا أراك منذ البداية." فارتجف شيءٌ في داخله، شيء لم يكن يعرف أنه ما زال حيّاً. اقتربت أكثر، ليس لتكسر الخوف، بل لتضع يدها على ما تبقّى منه. وقالت بهدوء: "الوحش الذي فيك… تعلّم كيف يحرس قلبك، لا كيف يخفيه." ومنذ تلك الليلة، لم يعد وحشاً كما كان. ولا هي بقيت كما كانت. صار هو رجلاً يتعلّم النور ببطء، وصارت هي امرأةً تفهم أن الحب ليس إنقاذاً، بل اعترافٌ بأننا نستحق أن نُرى. وفي كل صباح، حين يفتحان عينيهما على العالم، تبدو الغابة أقلّ قسوة، وكأنّها نسيت أن تكون غابة. ويبقى بينهما شيء واحد فقط: قصةٌ لا تحتاج نهاية، لأنها بدأت حين قرر قلبان أن يصدقا بعضهما، حتى لو كان العالم كله ضدّ ذلك.

12 Comments

Leave a comment

Author
5 months ago

See track description

1
5 months ago

Let's GOOO 🍿

1
5 months ago

Keep grinding ✊

1

Tag This ⭐

1

WAKE EM UP 🗣️🔊

1
5 months ago

Cute 🧸

1
5 months ago

Respect 🤜🤛

1
5 months ago

Savage 🔪

1

Love ❤️‍🔥

1
User avatar
4.13k
Total plays
186
Followers
97
Following

You may also like