فزنقة كانت كتعلّم بلا سبورة

0:00
0:00
فزنقة كانت كتعلّم بلا سبورة

فزنقة كانت كتعلّم بلا سبورة ضحكة صغيرة كانت كتغطّي ألف كسورة كنجريو ورا حلم باين بعيد فالصورة واليوم كل واحد تايه فشي طريق محفورة صحاب البارح ولات بيناتنا مسافات شي شدّ طريق الفلوس وشي غرق فالغلطات كنشوف وجوه تبدلات بحال الفصول والسنوات والنية اللي كانت صافية ولات وسط الحسابات لازمة: ما بين البارح واليوم ضاعو حوايج بزاف بقا غير الأثر فالقلب والذكريات فالكتاف كنحارب راسي باش نبقى واقف وما نخاف حيت الدنيا كتطيح ناس وتطلع ناس بالخلاف كنسول راسي واش الحلم باقي حي ولا دفناه مع الوقت فشي نهار منسي شافو غير النتيجة ما شافوش اللي جرى ليا لا دمعة لا سهر لا حرب كانت داخليامن نهارات، كنت كنمشّي في زقاق ضلمة ما فيها حتى واحد، غير أنا والأفكار اللي كنت كنحلم بيهم. كان عندي إحساس أن الأرض ماشي هي النهاية، وأن كاين شي عالم ماشي بحال اللي كنعيش فيه. كل خطوة كنحس بها كأنها طيحة في الفراغ، وكأنني كنعدو من مجرة لمجرة بلا نهاية. في هاد المكان، كل نجم كيخبي قصة. كل كوكب هو باب لعالم مازال ما عرفتش عليه حتى حاجة. وكنحلم أنني نكون بحال الريح، نطير بين هاد الكواكب، بلا ما نبقى مربوط بالأرض وبالمشاكل ديالها. كنشوف راسي في واحد البعد، بحال طيف، كنسمع أصوات ما بين النجوم، بحال وشوشة ديال الريح في الفضاء. ما كاين حتى شي حدود، غير الحرية اللي كنحلم بيها. وكنقول مع راسي: يمكن في يوم من الأيام، نكون أول واحد يلقى المفتاح ديال هاد العالم وما يرجعش للأرض. كل صباح كنفيق، كنشوف نفس السماء، ولكن اليوم كنشوف فيها شي حاجة جديدة. كنشوف فيها بوابة، بوابة ديال حلم بعيد، وما عرفت شنو كاين من وراها، ولكن كنحس أنني غادي نلقى فيها راسي الحقيقي، بلا زيف وبلا أقنعة.

1 Comments

Leave a comment

Author
22 days ago

فزنقة كانت كتعلّم بلا سبورة ضحكة صغيرة كانت كتغطّي ألف كسورة كنجريو ورا حلم باين بعيد فالصورة واليوم كل واحد تايه فشي طريق محفورة صحاب البارح ولات بيناتنا مسافات شي شدّ طريق الفلوس وشي غرق فالغلطات كنشوف وجوه تبدلات بحال الفصول والسنوات والنية اللي كانت صافية ولات وسط الحسابات لازمة: ما بين البارح واليوم ضاعو حوايج بزاف بقا غير الأثر فالقلب والذكريات فالكتاف كنحارب راسي باش نبقى واقف وما نخاف حيت الدنيا كتطيح ناس وتطلع ناس بالخلاف كنسول راسي واش الحلم باقي حي ولا دفناه مع الوقت فشي نهار منسي شافو غير النتيجة ما شافوش اللي جرى ليا لا دمعة لا سهر لا حرب كانت داخليامن نهارات، كنت كنمشّي في زقاق ضلمة ما فيها حتى واحد، غير أنا والأفكار اللي كنت كنحلم بيهم. كان عندي إحساس أن الأرض ماشي هي النهاية، وأن كاين شي عالم ماشي بحال اللي كنعيش فيه. كل خطوة كنحس بها كأنها طيحة في الفراغ، وكأنني كنعدو من مجرة لمجرة بلا نهاية. في هاد المكان، كل نجم كيخبي قصة. كل كوكب هو باب لعالم مازال ما عرفتش عليه حتى حاجة. وكنحلم أنني نكون بحال الريح، نطير بين هاد الكواكب، بلا ما نبقى مربوط بالأرض وبالمشاكل ديالها. كنشوف راسي في واحد البعد، بحال طيف، كنسمع أصوات ما بين النجوم، بحال وشوشة ديال الريح في الفضاء. ما كاين حتى شي حدود، غير الحرية اللي كنحلم بيها. وكنقول مع راسي: يمكن في يوم من الأيام، نكون أول واحد يلقى المفتاح ديال هاد العالم وما يرجعش للأرض. كل صباح كنفيق، كنشوف نفس السماء، ولكن اليوم كنشوف فيها شي حاجة جديدة. كنشوف فيها بوابة، بوابة ديال حلم بعيد، وما عرفت شنو كاين من وراها، ولكن كنحس أنني غادي نلقى فيها راسي الحقيقي، بلا زيف وبلا أقنعة.

User avatar
770
Total plays
75
Followers
68
Following

You may also like